السيد محمد باقر الموسوي
389
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
3426 / 6 - في الثالث من جمادي الآخرة كان وفاة فاطمة عليها السّلام سنة إحدى عشرة . « 1 » 3427 / 7 - في اليوم الحادي والعشرين من رجب كانت وفاة الطاهرة فاطمة عليها السّلام في قول ابن عبّاس . « 2 » قال العلّامة المجلسي رحمه اللّه : بيان : أقول : لا يمكن التطبيق بين أكثر تواريخ الولادة والوفاة ومدّة عمرها الشريف ، ولا بين تواريخ الوفاة وبين ما مرّ في الخبر الصحيح ، أنّها عليها السّلام عاشت بعد أبيها خمسة وسبعين يوما ؛ إذ لو كان وفاة الرسول صلّى اللّه عليه وآله في الثامن والعشرين من صفر كان على هذا وفاتها في أواسط جمادي الأولى . ولو كان في ثاني عشر ربيع الأوّل - كما ترويه العامّة - كان وفاتها في أواخر جمادي الأولى . وما رواه أبو الفرج عن الباقر عليه السّلام من كون مكثها بعده صلّى اللّه عليه وآله ثلاثة أشهر ، يمكن تطبيقه على ما هو المشهور من كون وفاتها في ثالث جمادي الآخرة . ويدلّ عليه أيضا ما مرّ من خبر أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام برواية الطبريّ بأن يكون عليه السّلام لم يتعرّض للأيّام الزائدة ، لقلّتها ، واللّه يعلم . « 3 » 3428 / 8 - العدّة ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : سمعته يقول : عاشت فاطمة عليها السّلام بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله خمسة وسبعين يوما ، لم تر كاشرة ولا ضاحكة . تأتي قبور الشهداء في كلّ جمعة مرّتين : الاثنين والخميس ، فتقول عليها السّلام :
--> ( 1 ) البحار : 43 / 215 ح 46 . ( 2 ) البحار : 43 / 215 ح 47 . ( 3 ) البحار : 43 / 215 .